"""""" صفحة رقم 117 """"""
سورة الشعراء ( 192 227 )
الشعراء : ( 192 ) وإنه لتنزيل رب . . . . .
قوله ) وإنه لتنزيل رب العالمين ( الضمير يرجع إلى مانزله عليه من الأخبار أى وإن هذه الأخبار أو وإن القرآن وإن لم يجر له ذكر للعلم به قيل وهو على تقدير مضاف محذوف أى ذو تنزيل وأما إذا كان تنزيل بمعنى منزل فلا حاجة إلى تقدير مضاف
الشعراء : ( 193 ) نزل به الروح . . . . .
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم ) نزل ( مخففا وقرأه الباقون مشددا و ) الروح الأمين ( على القراءة الثانية منصوب على أنه مفعول به وقد اختار هذه القراءة أبو حاتم وأبو عبيد والروح الأمين جبريل كما فى قوله ) قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك )
الشعراء : ( 194 ) على قلبك لتكون . . . . .
ومعنى ) على قلبك ( أنه تلاه على قلبه ووجه تخصيص القلب لأنه أول مدرك من الحواس الباطنة قال أبو حيان إن على قلبك ولتكون متعلقان بنزل وقيل يجوز أن يتعلقا بتنزيل والأول أولى وقريء نزل مشدد مبنيا للمفعول والفاعل هو الله تعالى ويكون الروح على هذه القراءة مرفوعا علي النيابة ) لتكون من المنذرين ( علة للإنزال أى أنزله لتنذرهم بما تضمنه من التحذيرات والإنذارات والعقوبات
الشعراء : ( 195 ) بلسان عربي مبين
) بلسان عربي مبين ( متعلق بالمنذرين أى لتكون من المنذرين بهذا اللسان وجوز أبو البقاء أن يكون بدلا من به وقيل متعلق بنزل وإنما أخر للاعتناء بذكر الإنذار وإنما جعل الله سبحانه القرآن عربيا بلسان الرسول العربى لئلا يقول مشركوا العرب لسنا نفهم ماتقوله بغير لساننا فقطع بذلك حجتهم وأزاح علتهم ودفع معذرتهم
الشعراء : ( 196 ) وإنه لفي زبر . . . . .
) وإنه لفي زبر الأولين ( أى إن هذا القرآن باعتبار احكامه التى أجمعت عليها الشرائع فى كتب الأولين من الأنبياء والزبر الكتب الواحد زبور وقد تقدم الكلام على تفسير مثل هذا وقيل الضمير لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل المراد بكون القرآن فى زبر الأولين أنه مذكور فيها هو نفسه لا ما اشتمل عليه من الأحكام والأول أولى
الشعراء : ( 197 ) أو لم يكن . . . . .
) أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ( الهمزة للإنكار والواو للعطف على مقدر كما تقدم مرارا والآية العلامة والدلالة أى ألم