"""""" صفحة رقم 408 """"""
سبق وهى محتملة ولا تقوم حجة بمحتمل فالوقف هو الذى لا ينبغى مجاوزته وفيه السلامة من الترجيح بلا مرجح ومن الاستدلال بما هو محتمل
سورة الصافات ( 114 148 )
الصافات : ( 114 ) ولقد مننا على . . . . .
لما فرغ سبحانه من ذكر إنجاء الذبيح من الذبح وما من عليه بعد ذلك من النبوة ذكر ما من به على موسى وهارون فقال ) ولقد مننا على موسى وهارون ( يعنى بالنبوة وغيرها من النعم العظيمة التى أنعم الله بها عليهما
الصافات : ( 115 ) ونجيناهما وقومهما من . . . . .
) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ( المراد بقومهما هم المؤمنون من بنى إسرائيل والمراد بالكرب العظيم هو ما كانوا فيه من استعباد فرعون إياهم وما كان نيصبهم من جهته من البلاء وقيل هو الغرق الذى أهلك فرعون وقومه والأول أولى
الصافات : ( 116 ) ونصرناهم فكانوا هم . . . . .
) ونصرناهم ( جاء بضمير الجماعة قال الفراء الضمير لموسى وهارون وقومهما لأن قبله ونجيناهما وقومهما والمراد بالنصر التأييد لهم على عدوهم ) فكانوا ( بسبب ذلك ) هم الغالبين ( على عدوهم بعد أن كانوا تحت أسرهم وقهرهم وقيل الضمير فى نصرناهم عائد على الاثنين موسى وهارون تعظيما لهما والأول