كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
(وظن) في بعضها: (فظَنَّ)، بالفاء السَّببيَّة، أي: نكَصَ بسبب ظَنِّه.
(وهَمَّ)؛ أي: قَصَدَ.
(يفتتنوا)؛ أي: يقَعوا في الفِتْنة، أي: فَساد صلاتهم وذهابها فَرَحًا بصحَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسُرورًا برؤيته.
وفيه دليلٌ أنَّهم التفتوا إليه حين كشَف السِّتْر؛ لأنَّه قال: فأَشار إليهم، وفيه أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يَفرَح باجتماع المؤمنين.
* * *