كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
(باب قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ})
(شكركم)؛ أي: أطلق الرزق على لازمه وهو الشكر مجازًا، أو أراد شكر رزقكم، فهو إضمار، أو الرزق من أسماء الشكر، والحديث سبق شرحه (¬1) في (باب يستقبل الإمام الناس إذا سَلَّم).
قال (ط): وجه تعلُّقِه بالترجمة: أنهم كانوا ينسِبون الأفعال لغير الله، فيظنُّون النجمَ يُمْطِرهم ويرزقهم، فهذا تكذيبهم، فَنُهوا عن نسبة الغيث إلا لله لا للأَنْواء، وأُمِروا أن يشكُروا للهِ نعمتَه.