كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
الثَّاني والثَّالث:
فيهما دلالةُ تطويل الصَّلاة إلا لعُذر، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يخشى من إدخال المَشَقَّة على النُّفوس، {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43].
قال (خ): وعلى جَواز تَطويل الرُّكوع إذا أحسَّ بداخلٍ كي يُدرِك؛ لأنَّه إذا يقصر لبكاء الصَّبيِّ، فالمُكث بسبَب إدراك السَّاعي أَولى.
قال التَّيْمي: عند أحمد يَنتظر ما لم يَشُقَّ على أصحابه، ومنعَ مالك مُطلقًا؛ لأنَّه يضرُّ بمن خلْفَه.
(وقال موسى) وصلَها السَّرَّاج، وابن المُنذِر.
* * *