كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

2001- أَخبَرَنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، قال: حَدثنا شُعبَةُ، عَن عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ، عَن عَبد اللهِ بن رُبَيِّعَةَ السُّلَميِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، عَن عُبَيدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَميِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ، فَصَلَّيْنَا عَلَيهِ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا قُلْتُمْ؟ قَالُوا: دَعَوْنَا لَهُ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ ارْحَمْهُ، اللهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِهِ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلاَتِهِ؟ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ؟ فَلَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: أَعْجَبَني لأَنَّهُ أَسْنَدَ لِي.

الصفحة 124