كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
2246- أَخْبَرَنِي إِبراهِيمُ بْنُ الحَسَنِ، عَن حَجَّاجٍ، قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أَخبَرني عَطَاءٌ، عَن أَبي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الصِّيَامُ جُنَّةٌ.
2247- وأَخبَرَنا مُحَمد بْنُ حَاتِمٍ، أَخبَرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ، قِرَاءَةً، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَطَاءٌ الزَّيَّاتُ (1)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الصِّيَامُ جُنَّةٌ.
_حاشية__________
(1) كذا في رواية ابن المبارك لهذا الحديث: "عن عطاءٍ، قال: أَنبأَنا عطاءٌ الزيات"، وعطاء الأول هو ابن أَبي رباح، والثاني هو الزيات، قال أبو عبد الرحمن النسائِي: ابن المبارك أَجل وأَعلى عندنا من حجاج، وحديث حجاج أَولى بالصواب عندنا، ولاَ نعلم في عصر ابن المبارك رجلاً أَجل من ابن المبارك ولاَ أَعلى منه، ولاَ أَجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لاَ بد من الغلط.
قال عبد الرحمن بن مهدي: الذي يبرئُ نفسه من الخطأِ مجنون، ومن لاَ يغلط؟! والصواب: ذكوان الزيات، لاَ عطاءٌ الزيات، "السنن الكبرى" 3/ 132 (2538).
2248- أَخبَرَنا قُتَيبَةُ، قال: حَدثنا اللَّيْثُ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَن سَعيدِ بْنِ أَبي هِنْدٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا، رَجُلاً مِنْ بَني عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُثمَانَ بْنَ أَبي العَاصِ، دَعَا لَهُ بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ، فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عُثمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، يَقُولُ: الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ القِتَالِ.
الصفحة 299