كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

75- بَابُ تَفْسِيرُ المِسكينِ.
2590- أَخبَرَنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا إِسْماَعِيلُ، قال: حَدثنا شَرِيكٌ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لَيْسَ المِسكينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ، وَالتَّمْرَتَانِ، وَاللُّقْمَةُ، وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّ المِسكينَ المُتَعَفِّفُ اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (1).
_حاشية__________
(1) ورد بعد ذلك في طبعة التأصيل: «أَخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أَبي الزِّناد، عن الأَعرج، عن أَبي هريرة، أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان إِن المسكين المتعفف اقرؤُوا إِن شئْتم: {لاَ يسأَلون الناس إِلحافا}»، وكتب محققو التأصيل: هذا الحديث جاء في (س)، و(ص) فقط، وذُكر في حاشية (س) أن هذا الحديث مضروبٌ عليه في نسخة الطبري، وقال في حاشية (ص): ضُرب على هذا الحديث في نسخة.
- قال محمود خليل: والصواب حذفه، كما جاء مضروبًا عليه، والتسلسل على الصواب في "السنن الكبرى" (2557 و2558)، والذي وقع هنا أن نظر الناسخ شطح، فكتب الحديث (2590)، ثم كتب بداية (2591)، فزاغ بصره فأعاد كتابة آخر متن (2590)، حتى أتمه مرة ثانية، ثم كتب (2592).
- وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية.

الصفحة 571