كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 4)
"بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِنَهْشَلَ بْنِ مَالِكٍ، وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي وَائِلٍ لِمَنْ أَسْلَمَ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَ اللَّهِ وَسَهْمَ النَّبِيِّ، وَأَشهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ، وَبَرِئَ إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ مِنَ الظُّلْمِ كلِّهِ، وَأَنَّ لَهُمْ أَنْ لَا يُحْشَرُوا (¬1)، وَلَا يُعْشَرُوا (¬2)، وَعَامِلُهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ".
وَكتَبَ الْكِتَابَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ -رضي اللَّه عنه- (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) لا يُحْشَرُوا: أي لا يُنْدَبُونَ إلى الْمَغَازِي، ولا تضرب عليهم البعوث، وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة؛ ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها في أماكنهم. انظر النهاية (1/ 374).
(¬2) لا يُعْشَرُوا: أي لا يُؤْخَذُ عُشْرُ أموالهِمْ. انظر النهاية (3/ 216).
(¬3) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (1/ 148).
الصفحة 202