كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 4)

الْحِلِّ وَالتِّرْحَالِ، وَهِيَ سَحَابَةُ صُحْبَةِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَحُبِّهِ وَعَطْفِهِ، وَتَرْبِيَتِهِ وَإِشْرَافِهِ (¬1).

* تَسْجِيلُ دَقَائِقِ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
وَقَدْ سَجَّلَ الرُّوَاةُ الْعُدُولُ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كُلَّ دَقِيقَةٍ مِنْ دَقَائِقِ هَذِهِ الْحَجَّةِ، وَكُلَّ حَادِثَةٍ مِنْ حَوَادِثِهَا الصَّغِيرَةِ تَسْجِيلًا لَا يُوجَدُ لَهُ نَظِير فِي رِحْلَاتِ الْمُلُوكِ وَالْعُظَمَاءِ، وَالْعُلَمَاءِ وَالنُّبَغَاءِ (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) انظر السِّيرة النَّبوِيَّة للشيخ أبي الحسن النَّدْوي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ص 393.
(¬2) انظر السِّيرة النَّبوِيَّة للشيخ أبي الحسن النَّدْوي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ص 394.

الصفحة 465