كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 4)

1402 - حدثنا أحمد بن محمد البرتي، نا مسلم بن إبراهيم (¬1)، نا أبان العطَّار، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" (¬2).
¬_________
(¬1) هو الأزدي الفراهيدي.
(¬2) انظر: الحديث 1400 السابق وتخريجه.
1403 - حدثنا إبراهيم بن فهد البصري (¬1)، نا محمد بن موسى الحَرَشي (¬2)، وأبو حفص الفلّاس، ح
-[155]- وحدثنا أبو حاتم الرازي، نا عمرو بن علي، ح
وحدثنا بَحْشل الواسطي (¬3)، نا زكريا بن يحيى بن صبيح (¬4)، قالوا: نا زياد بن عبد الله البَكّائي (¬5)، نا محمد بن جحادة، عن عمرو بن دينار، عن
-[156]- عطاء بن يسار، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: [قال] (¬6) النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" (¬7).
¬_________
(¬1) هو إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق البصري مات سنة 282 هـ وقيل 275 هـ. قال ابن عدي: سائر أحاديثه مناكير وهو مظلم الأمر وضعفه البرذعي. انظر: الكامل 1/ 270، والمغني 1/ 22، والضعفاء والمتروكين 1/ 46، والميزان 1/ 53، واللسان 1/ 189.
(¬2) هو محمد بن موسى بن نفيع أبو عبد الله، والحرشي -بفتح الحاء المهملة والراء وفي آخرها شين معجمة- نسبة إلى بني الحريش بن كعب ... نزلوا البصرة. روى له الترمذي، والنسائي، ومات سنة 248 هـ، قال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي، والذهبي في الميزان، ومسلمة: صالح، وذكره ابن حبان في الثقات وضعفه أبو داود، =
-[155]- = وقال الذهبي في الكاشف: صويلح، وهّاه أبو داود وقواّه غيره. وفي من تكلم فيه وهو موثق: صدوق ضعفه أبو داود، وقال الحافظ ابن حجر: ليّن. انظر: الجرح والتعديل 8/ 84، والثقات 9/ 108، وتهذيب الكمال 26/ 528، واللباب 1/ 357، ومن تكلم فيه وهو موثق ص 171، والكاشف 2/ 225، والتقريب، ص 509.
(¬3) هو أسلم بن سهل بن سلْم أبو الحسن الواسطي صاحب تاريخ واسط، وبَحْشل لقبه، مات سنة 292 هـ. وثقه ابن المنادي وأبو نعيم وخميس الجوزي وليّنه الدارقطني. انظر: المغني 1/ 77، والسير 13/ 552، والميزان 1/ 211، واللسان /505.
(¬4) هو الواسطي المعروف بزحمويه -بفتح الزاي وسكون الحاء المهملة والميم وما بعدها فيه الوجهان كأمثاله- وهو لقبه. مات سنة 235 هـ. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: وكان من المتقنين في الروايات. انظر: الجرح والتعديل 3/ 601، والثقات 8/ 253، والإكمال 4/ 179، وتوضيح المشتبه 4/ 151، 152، وتبصير المنتبه 2/ 595.
(¬5) العامري توفي سنة 184 هـ، خ م ت ق، قال الإمام أحمد: ليس به بأس حديثه حديث أهل الصدق، وقال أبو زرعة: صدوق هكذا في الجرح وفي أجوبته: يهم كثيرًا وهو حسن الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة وقد روى عنه الثقات من الناس وما أرى برواياته بأسا، ووثقه ابن معين، وجزرة في ابن إسحاق في المغازي وضعفاه في غيره، وذكر البخاري عن وكيع أنَّه قال: زياد أشرف من أن يكذب في الحديث، فوهم الإمام الترمذي فقال في جامعه: سمعت محمد بن إسماعيل يذكر عن محمد بن عقبة قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله، مع شرفه يكذب في الحديث. وضعفه ابن المديني وأبو حاتم، والنسائي، وابن حبان وأفرط فقال: لا يجوز الاحتجاج =
-[156]- = بخبره إذا انفرد. ورمز له الإمام الذهبي بـ"صح " في الميزان، وقال فيمن تكلم فيه وهو موثق صدوق مشهور ثبت في ابن إسحاق. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين. ولم يثبت أن وكيعًا كذبه. وله في البخاري موضع واحد متابعة. انظر: التاريخ 2/ 179، وتاريخ الدارمي ص 114، وعلل الإمام أحمد 1/ 57، والتاريخ الكبير 3/ ت 1218، وأبو زرعة الرازي 2/ 368، وجامع الترمذي 3/ 404، والضعفاء والمتروكين ص 182، والجرح والتعديل 3/ 537، والمجروحين 1/ 306، والكامل 3/ 193، والأنساب 1/ 382، وتهذيب الكمال 9/ 485، والكاشف 1/ 411، والميزان 2/ 91، ومن تكلم فيه وهو موثق ص 81، والمغني 1/ 243، وهدي الساري ص 403، والتقريب والتقريب، ص / 220.
(¬6) "قال" لم يذكر في "الأصل".
(¬7) انظر: الحديث 1400 السابق وتخريجه.

الصفحة 154