كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 4)
1405 - حدثنا يوسف بن مسلم، نا حجاج، حدثني شعبة، ح
-[158]- وحدثنا ابن الجنيد، نا الأسود بن عامر (¬1)، ح
وحدثنا يزيد بن سنان، نا وهب بن جرير، ح
وحدثنا عباس [الدوري] (¬2) نا شبابة، ح
وحدثنا عمار بن رجاء، نا أبو داود (¬3)، ح
وحدثنا الصاغاني، أنا أبو النضر، قالوا: نا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن (¬4) مالك ابن بحينة -رضي الله عنه- أنّ رجلًا دخل المسجد وقد (¬5) أقيمت الصلاة صلّى (¬6) ركعتي الفجر، فلمّا قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته لاذ الناس به، -وقال بعضهم: لاث (¬7) الناس به (¬8) - فقال: "آلصبحُ (¬9) أربعًا! ".
-[159]- وهذا (¬10) لفظ يوسف، ومعانيهم واحدة. وقال بعضهم عن ابن بحينة، وأكثرهم قالوا: مالك ابن بحينة، وإنَّما هو عبد الله بن مالك، [ابن بحينة] (¬11)، ولكن أكثر من روى عن شعبة كذا قالوا. وأما غندر فقال: عبد الله بن مالك ابن بحينة، رواه البسري (¬12) عنه (¬13).
¬_________
(¬1) أبو عبد الرحمن الشامي الملقب بشاذان. انظر: التقريب، ص 111.
(¬2) الزيادة من "ك".
(¬3) هو الطيالسي.
(¬4) "عبد الله بن" سقط من "ك"، وفي الأصل جاء في الهامش.
(¬5) (ك 1/ 309).
(¬6) هكذا في جميع النسخ. وفي الصحيحين: "يصلي".
(¬7) لاث: بمثلثة خفيفة أي أدار وأحاط. انظر: الصحاح 1/ 291، وتاج العروس 5/ 344.
(¬8) أي الرجل. انظر: الفتح 2/ 150.
(¬9) بهمزة ممدودة في أوله ويجوز قصرها وهو استفهام إنكار، والصبحَ بالنصب بإضمار فعل تقديره أتصلي، ويجوز رفعه أي الصبحُ تصلى أربعًا، وأربعًا منصوب على الحال. انظر: الفتح 2/ 150.
(¬10) وفي "ك": "هذا"، بدون الواو.
(¬11) "ابن بحينة" لم يذكر في "الأصل".
(¬12) والبسري -بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء- نسبة إلى بسر بن أبي أرطأة وهو محمد بن الوليد بن عبد الحميد البصري. انظر: اللباب 1/ 151، وتهذيب الكمال 26/ 591.
ولم أقف على من أخرج روايته هذه.
(¬13) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن قتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة، عن سعد بن إبراهيم به. انظر: صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب كراهية الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن برقم 66، 1/ 494.
وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبد الرحمن عن بهز بن أسد، عن شعبة به.
انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة برقم 663، 2/ 148 مع الفتح.