كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 4)

1460 - حدثنا أبو أمية، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، أنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في العيدين تركز له الحربة بين يديه فيصلي إليها والناس خلفه (¬1).
¬_________
(¬1) انظر: الحديث 1452 السابق وتخريجه.
1461 - حدثنا إبراهيم بن برّة الصنعاني، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج معه بالعنزة يوم الأضحى والفطر (ليركزه، فيصلي إليه) (¬1) (¬2).
¬_________
(¬1) هكذا في جميع النسخ، وهو خطأ. والصواب: "ليركزها فيصلي إليها" كما في مصنف عبد الرزاق -رحمه الله تعالى-.
(¬2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع به. انظر: الحديث 1450 السابق وتخريجه، وهو في مصنف عبد الرزاق برقم 2281، 2/ 11.
1462 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، نا (¬1) الحميدي، نا سفيان (¬2) بن عيينة، نا الزهري، ح
-[205]- وحدثنا محمد بن مهلّ الصنعاني، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قالا (¬3)، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة (¬4).
¬_________
(¬1) "نا" سقطت من "م".
(¬2) "سفيان" لم يذكر في "ك".
(¬3) هكذا في جميع النسخ "قالا" -بالتثنية- والجادّة: "قال"؛ لأن الراوي عن عروة -هنا- هو الزهري وحده، ولكن المراد من الضمير: ابن عيينة ومعمر. ويعني أنها اتفقا عن الزهري، عن عروة ... انظر الأحاديث 1526، 1531، 1542، 1532، 1587 الآتية. والله أعلم.
(¬4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب كلهم عن سفيان بن عيينة به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب الاعتراض بين يدي المصلي برقم 267، 1/ 366.
وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الفراش برقم 383، 1/ 492. وهو في مصنف عبد الرزاق برقم 2374، 2/ 32.

الصفحة 204