كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 4)
1521 - حدثنا علي بن الحسن (¬1) بن الحرّ وهو ابن إشكاب، وابن ابنة (¬2) مطر الوراق، قالا: نا إسماعيل ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك (¬3) -رضي الله عنه- قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يتزعفر الرجل (¬4).
¬_________
(¬1) هكذا في جميع النسخ وهو خطأ. والصواب "عليّ بن الحسين" كما في تهذيب الكمال وغيره. انظر: تهذيب الكمال 20/ 379.
(¬2) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك": "بنت".
(¬3) "ابن مالك" لم يذكر في "ك".
(¬4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير، وأبي كريب خمستهم عن إسماعيل بن علية به. انظر: صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب في الرجل عن التزعفر 3/ 1663.
1522 - حدثنا الصغاني (¬1)، ومحمد بن شاذان، قالا: نا علي بن الجعد (¬2)، ح
-[249]- وحدثنا عباس الدوري، نا قراد (¬3)، كلاهما، عن شعبة، عن ابن علية، بإسناده، نحوه (¬4).
¬_________
(¬1) وفي "م" "الصاغاني".
(¬2) علي بن الجعد الجوهري، ولد سنة 136 هـ وقيل: قبل ذلك، وتوفي سنة 230 هـ. روى =
-[249]- = له البخاري، وأبو داود. أحد الحفاظ الأثبات، قال ابن معين: ما روى عن شعبة من البغدادين أثبت منه. . . لكنه فيه بدعة، قال الإمام الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق: حافظ ثبت لكنه فيه بدعة وتجهم، وقال الحافظ ابن حجر: ثقة ثبت رمي بالتشيع. وفي هدي الساري: روى عنه البخاري من حديثه عن شعبة فقط أحاديث يسيرة. انظر: تاريخ بغداد 11/ 365، 366، وتهذيب الكمال 20/ 341، والكاشف 2/ 36، ومن تكلم فيه وهو موثق ص 139، والميزان 3/ 116، وهدي الساري ص 430، والتقريب، ص 398.
(¬3) هو أبو نوح عبد الرحمن بن غَزْوان -بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة- البغدادي المعروف بقراد -بضم القاف وتخفيف الراء- مات سنة 207 هـ، خ د ت س، وثقه جماعة منهم ابن سعد، وابن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ، ودكر له حديثًا أخطأ فيه في قصة المماليك، وذكره أيضًا الخليلي، وقال الذهبي له حديث لا يحتمل في قصة النبي -صلى الله عليه وسلم- وبحيرا بالشام، وقال الدارقطني: ثقة له أفراد، وقال الحافظ ابن حجر أيضًا: ثقة له أفراد، وليس له في البخاري سوى حديث واحد توبع عليه. انظر: الطبقات 7/ 242، وتاريخ الدوري 2/ 355، والثقات 8/ 375، وسؤالات الحكم ص 237 والإرشاد 1/ 248، وتهذيب الكمال 17/ 335، والسير 9/ 518، والكاشف 1/ 639، والمغني 2/ 384، والتقريب، ص 348، وهدي الساري ص 418.
(¬4) انظر: الحديث 1521 السابق وتخريجه، وشعبة هنا يروي عن إسماعيل بن علية، وهو أصغر منه. فتكون من باب رواية الأكابر عن الأصاغر. انظر: تهذيب الكمال 12/ 479، والفتح 10/ 304.