كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 4)

حدثني آدم بن موسى، قال سمعت البخاري قال: نعيم بن مورع بن توبة العنبري، عن هشام بن عروة، منكر الحديث.
[1838] و من حديثه: ما حدثناه عُمر (1) بن عيسى بن فائد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا نعيم بن مورع بن توبة العنبري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «الشعر في الأنف أمان من الجذام (2)» (3).
(وتابعه أبو معشر نجيح السندي، وهو ضعيف) (4).
1897 (5) - نعيم بن يعقوب ابن أخت سفيان بن عيينة
(عن أبيه) (6)، عن أبي إسحاق، لا يتابع على حديثه.
[1839] (7) حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا نعيم بن يعقوب، ابن أخت سفيان بن عيينة، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «(يا علي) ألا أدلك على أخلاق خير الدنيا والآخرة؟ أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك».
__________
(1) في (ظ): «عمرو»، بفتح العين، تصحيف، وهو: عمر بن عيسى بن فائد أبو بكر الحميدي البغدادي الأدمي المقرئ. راجع: «طبقات القراء» لابن الجزري (1/ 595)، وهو على الصحة في «الموضوعات» (1/ 170) من طريق العقيلي.
(2) الجذام: مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء وسقوطها، ويقال لصاحبها: مجذوم. (انظر: المعجم الوسيط, مادة: جذم).
(3) قال ابن عدي: «وهذا الحديث قد سرقه من أبي الربيع السمان جماعة ضعفاء؛ منهم: نعيم بن مورع».
(4) ليس في (ظ).
(5) * [1897] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (8/ 463)، «تكملة الإكمال لابن نقطة» (5/ 401)، «الميزان» للذهبي (7/ 46) , «اللسان» لابن حجر (8/ 292).
(6) سقطت من (ظ).
(7) [1839] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (5567) من طريق نعيم بن يعقوب، به، وقال: «لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا يعقوب بن أبي المتئد، تفرد به ابنه نعيم بن يعقوب».

الصفحة 110