وروي بغير هذا الإسناد، وخلاف هذا اللفظ (من طريق أصلح من) (1) هذا.
1898 (2) - نصر بن نجيح الباهلي
عن عُمر أبي حفص، ونصر وعُمر مجهولين بالنقل، والحديث غير محفوظ.
[1840] (3) حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا نصر بن نجيح الباهلي، قال: حدثنا عمر أبو حفص، عن زياد النُّميري، عن أنس بن مالك، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «من وافق من أخيه شهوة غفر له».
1899 (4) - نصر بن طريف أبو جزي (5) الباهلي
حدثنا علي بن الحسين (6) بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر رُسته، قال: حدثنا أبو داود، قال: قال عبد الرحمن: بعث إليَّ أبو جزي وهو مريض، فقال: حديث كذا وكذا، كيف كتبته [عني] (7)؟ قلت: حدثتني عن قتادة، قال: اجعله عن سعيد،
__________
(1) بدلها في (ظ): «نحو».
(2) * [1898] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (7/ 24) , «اللسان» لابن حجر (8/ 269). قال الذهبي في «المغني» (2/ 696): «إسناده مظلم، ليس بشيء، وانفرد بحديث: «من وافق من أخيه شهوة غفر له»».
(3) [1840] رواه البزار (10/ 47)، وقال: «هذا الحديث لا نعلم يروى كلامه عن رسول الله صص إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ونصر بن نجيح بصري، وحفص بن عمر بصري، لم يكن بالقوي في الحديث، وإنما كتبنا هذا الحديث على ما فيه من علة؛ لأنه لا يحفظ عن رسول الله، فلذلك كتبناه».
(4) * [1899] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص242) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 394) , «الكامل» لابن عدي (8/ 274) , «الميزان» للذهبي (7/ 21). قال الذهبي في «المغني» (2/ 696): «اتفقوا على تركه».
(5) في ضبط هذه الكنية خلاف، فحكى الدارقطني عن المحدثين أنها «جِزْي» بكسر الجيم وسكون الزاي، كخِزْي، ولعل ما روي عن شعبة أنه كان يسمي أبا جزي، أبا خِزي، يقوي ذلك، واعتمده ابن ماكولا (2/ 81)، وشَكله عبد الغني في «المؤتلف» (ص27) بفتح الجيم وكسر الزاي، كغَني. وانظر: حاشية الشيخ المعلمي على «الإكمال» (2/ 79)، وكذلك ضبطه الناسخ في ترجمة عثمان البري من هذا الكتاب.
(6) في (ظ): «الحسن»، تصحيف، سبق التنبيه على مثله في ترجمة عبد العزيز بن يحيى.
(7) ملحق في الحاشية بخط مغاير، وهو ثابت في (ظ).