كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 4)

عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من أنعم على عبد نعمة فلم يشكره، فدعا عليه استجيب له».
ونصر بن سيار كان أميرا على خراسان، وأبو عمرو بن حُميد (1) وعبد الحميد بن أنس مجهولين جميعا، والحديث غير محفوظ.
1903 (2) - نصر بن جميل (3)
عن حفص بن عبد الرحمن، مجهولين بالنقل، حديثهما غير محفوظ.
[1845] (4) حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا داود بن المحبر، قال: حدثنا نصر بن جميل، قال: حدثنا حفص بن عبد الرحمن، قال: أتينا عاصم الأحول نعزيه حين قتل ابنه، وقلنا: إنا نرجو له الشهادة، قال: أوْ (5) ما أوسعَ من ذلك، سمعت أنس بن مالك يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «الموت كفارة (6) للمؤمن».
ولا يتابع عليه إلا من طريق فيها ضعف.
__________
(1) وهو من الأشراف، ذكره البلاذري في «الأنساب» (11/ 385)، فقال: «ومن بني ضبيعة بن بجالةَ الشغافيُّ، وهو: أبو عمرو بن حميد بن عبد الله بن بشر بن شغاف بن المقطع بن عمرو بن هلال بن ضبيعة».
(2) * [1903] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (7/ 19) , «اللسان» لابن حجر (8/ 258). قال الذهبي في «المغني» (2/ 695): «لا يعرف».
(3) سبقت ترجمته في الكتاب مصحفا باسم خضر بن جميل، راجع: «اللسان» (3/ 361)، (8/ 258)، والحديث مروي من طريق يزيد بن هارون وحفص بن غياث، عن عاصم.
(4) [1845] رواه القضاعي في «مسند الشهاب» (173) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(5) في (ظ): «فقال له: وما أوسع»، تحريف.
(6) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة. (انظر: النهاية, مادة: كفر).

الصفحة 117