كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 4)

حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا.
حدثنا عبد الله بن محمد (المصري، يعرف بعنكب) (1)، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الطحان، قال: سمعت نعيم بن حماد يقول: سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم، فقال: هو يقول لا إله إلا الله (2).
1911 (3) - نوح بن درّاج
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: نوح بن دراج ليس بشيء (4).
وفي موضع آخر: نوح بن دراج كذاب، خبيث، قضى سنين (5) وهو أعمى (6).
وفي موضع آخر قال: سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال: لم يكن يدري ما الحديث، ولا يحسن شيء، إنما كان عنده حديث غريب، عن ابن شبرمة، عن الشعبي، في المحرم يضطر إلى الميتة وإلى الصيد، ليس يرويه أحد غيره، لم يكن ثقة، كان لنوح كاتب يأخذ
__________
(1) في (ظ): «عبد الله بن محمد، عن ركب المصري»، تصحيف، صوابه: «عبد الله بن محمد، عنكب المصري، وهو: عبد الله بن محمد بن يوسف الحميري، عنكب». انظر: «الألقاب» (ص213) لابن حجر، «معجم ابن جميع» (رقم 158)، وعنكب، هو: الذكر من العناكب.
(2) «الكامل» لابن عدي (8/ 292).
(3) * [1911] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص119) , «الضعفاء» للنسائي (ص242) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 388) , «الكامل» لابن عدي (8/ 299) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص151). قال ابن حجر في «التقريب» (ص567): «متروك وقد كذبه ابن معين» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 702): «عن: فطر، وغيره. قال ابن معين: «ليس بثقة»، وقال أبو داود: «كذاب يضع الأحاديث»، قال ابن معين: «كان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه»».
(4) «تاريخ الدوري» (3/ 279).
(5) في (ظ): سنتين. والظاهر أنه خطأ يدل عليه قوله بعدُ أنه قضى ثلاث سنين وهو أعمى.
(6) «تاريخ الدوري» (3/ 363).

الصفحة 124