حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام قال: قدم علينا أبو داود، فجعل يقول: حدثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم، قال: قلنا لقتادة: إن أبا داود يحدثنا عن زيد بن أرقم والبراء بن عازب، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائل يتطفف (1) الناس قبل طاعون الجارف، ما يعرض في شيء من هذا (2).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا همام قال: دخل أبو داود الأعمى على قتادة، فلما قام قيل: إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا، فقال قتادة: هذا كان سائلا قبل الجارف، لا يعرض في شيء من هذا، ولا يتكلم فيه، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة، ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدري مشافهة إلا عن سعد (3) بن مالك (4).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان [عن نفيع أبي داود.
قال: وسمعت عبد الرحمن يقول: عن] (5) سفيان، [عن إسماعيل] (6)، عن رجل، عن أنس، فقال له رجل: هذا أبو داود، ولم يسمّه (4).
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: نفيع بن الحارث أبو داود، قاص، يتكلمون فيه (7).
__________
(1) كذا، والذي في (ظ): «يتطيف»، وذكر في الحاشية أنها في نسخة: «يتكفف»، وهي في نسخة من نسخ «الجرح» (8/ 490)، «تحفة التحصيل» (ص329): «يتطيف»، كما في (ظ)، وطيّف يطيّف تطييفا: أكثر الطواف.
(2) «العلل ومعرفة الرجال» للإمام أحمد (ص178).
(3) هو: سعد بن أبي وقاص، وفي المطبوع: «سعيد»، تصحيف، وهو في (ظ) محتمل، وجاء على الصواب في مقدمة «صحيح مسلم»، «الكامل»، وغيرهما.
(4) «الكامل» لابن عدي (8/ 327).
(5) ملحق في الحاشية بخط الناسخ.
(6) ملحق بين السطور بخط الناسخ.
(7) «التاريخ» للبخاري (8/ 114).