لعيسى بن يونس: ينبغي للرجل أن يدع رواية غريب الحديث، فإني أعرف رجلا كان يصلي في يومه مائتي (1) ركعة، ما أفسده عند الناس إلا رواية غريب الحديث، فظننا يعني: معلى بن هلال.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: شهدت سفيان وهو يقول: أي شيء تحفظون في الرجل يوصي للرجل بسهم من ماله؟ فقال له رجل من أصحاب الحديث: أبو قيس، عن هزيل (2)، عن عبد الله. قال: من دونه؟ قال: العرزمي. قال: زدني. قال: فأخبرنا المعلى بن هلال، عن أبي قيس. قال: زدني.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت أبا أحمد - يعني: الزبيري - وحدث سفيان بن عيينة، عن معلى الطحان ببعض حديث ابن أبي نجيح فقال: ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: المعلى بن هلال الطحان كوفي، قال أبي: كذاب، قال ابن عيينة: إن كان المعلى بن هلال يحدث عن ابن أبي نجيح الذي رأيناه، ما أحوجه أن تضرب عنقه (3).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: المعلى بن هلال ليس بشيء (4).
وهو في موضع آخر: المعلى بن هلال كذاب (5).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، [قال]: قال ابن المبارك لوكيع: حدثنا شيخ يقال له: أبو عصمة، يضع كما يضع المعلى بن هلال (6).
__________
(1) في (ظ): «مائة»، ومثلها في «الجامع» للخطيب (2/ 100).
(2) في المطبوع: «هذيل» بالذال المعجمة، تصحيف، وهو على الصحة في (ظ)، وسبق التنبيه على مثله في ترجمة محمد بن عبيد الله العرزمي.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 510).
(4) «تاريخ الدوري» (3/ 367).
(5) «تاريخ الدوري» (4/ 129).
(6) البخاري في «التاريخ» (7/ 396).