حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: لم يرو يحيى بن سعيد عن مبارك (1).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: لم نكن نكتب للمبارك شيئا، إلا شيئا يقول فيه: سمعت الحسن.
حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي سئل عن مبارك والربيع بن صبيح، فقال: ما أقربهما! كان المبارك يرسل.
وسئل أبي عن مبارك (2) وأشعث، فقال: ما أقربهما! كان [المبارك] (3) يدلس (4).
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا (أحمد بن محمد) (5)، قال: قلت لأبي عبد الله: مبارك بن فضالة أحب إليك أو الربيع؟ فقال: مبارك، إذا قال: سمعت الحسن، قلت: هو يقول: سمعت الحسن، يقول: [أخبرني أبو بكرة؛ فقال: [أ] ما أخبرني أبو بكرة فلا أدري ما هو، هو أيضا يقول: (عن الحسن)] (6)، أخبرني عمران بن حصين، وأخبرني أبو بكرة، وتركه عبد الرحمن؛ لأنه كان يروي أقاويل الحسن، يأخذها من الناس؛ قال الحسن، وقال الحسن، فتركه لهذا، وكان عبد الرحمن يروي عن الربيع بن صبيح، وكان الربيع رجلا صالحا.
__________
(1) «تاريخ الدوري» (4/ 348).
(2) في الأصل: «هشام»، خطأ، ولا معنى لهشام هنا.
(3) سقطت من الأصل.
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 38).
(5) في (ظ): «أبي»، خطأ، ومن يكون والد الخضر، إنما هو أحمد بن محمد بن هانئ أبو بكر الأثرم، ورواية الخضر عنه عن أحمد في الكتاب متكررة. قال الدارقطني في «المؤتلف» (2/ 830)، وعنه السمعاني في «الأنساب»: «الخضر بن داود الشهرزوري القاضي، كان بمكة مقيما يروي عن الزبير بن بكار بكتاب «النسب» وغيره، يروي عن الأثرم «علل أحمد بن حنبل رضي الله عنه»، حدثنا عنه أبو جعفر مسلم بن عبيد الله الحسيني بمصر، وأبو محمد دعلج بن أحمد». اهـ.
(6) ألحقت في الحاشية بخط مغاير، وصحح عليها، وهي ثابتة في (ظ).