حدثني عيسى بن المخارق بن ميسرة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع طبع خاتما بظفره.
1827 (1) - محرز بن هارون الهُديري
[حدثنا آدم بن موسى، قال سمعت البخاري، قال: محرز بن هارون الهديري يروي] (2) عن الأعرج، قال البخاري: منكر الحديث، روى عنه أحمد بن أبي بكر (3).
[1775] (4) ومن حديثه: ما حدثناه روح بن الفرج وهارون بن العباس، قالا: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، قال: حدثنا محرز بن هارون، قال: سمعت الأعرج يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «بادروا (5) بالأعمال سبعا؛ هل تنتظرون إلا مرضا مُفسدا، أو هرَما مُفنّدا (6)، أو غنى مطغيا (7)، أو فقرا منسيا، أو موتا مجهزا، أو الدجال، فشر مُنتظَر، أو الساعة؟ والساعة أدهى (8) وأمرّ».
وقد روي هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا.
__________
(1) * [1827] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص117) , «الضعفاء» للنسائي (ص240) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 353) , «الكامل» لابن عدي (8/ 196) , «الميزان» للذهبي (6/ 29). قال ابن حجر في «التقريب» (ص521): «متروك» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 544): «ضعفوه، ويقال: محرر».
(2) ألحقت في الحاشية بخط مغاير، والجملة جارية على طريقة العقيلي في نقل كلام البخاري، وهي ثابتة في (ظ).
(3) زاد في (ظ): «الزهري».
(4) [1775] رواه الترمذي في «الجامع» (2461) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر المدني، به.
(5) الابتدار: الإسراع إلى الشيء والتسابق إليه. (انظر: المعجم العربي الأساسي, مادة: بدر).
(6) المفند: المبلِّغ إلى الفند وهو الخرف من الكبر أو المرض. (انظر: اللسان, مادة: فند).
(7) غنى مطغيا: يحمل صاحبه على أن يطغى, ويجوز إلى ما لا يحل له (انظر: غريب الحديث للحربي) (2/ 644).
(8) أدهى: أشد وأنكر. (انظر: مجمع البحار, مادة: دهي).