كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 4)

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «إذا عرض لأحدكم رزق فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر».
لا يعرف إلا به.
1830 (1) - مخلد أبو الهذيل
عن عبد الرحمن المديني، في إسناده نظر.
[1778] (2) حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا الأغلب بن تميم المسعودي، قال: حدثني [مخلد] أبو الهذيل العنبري، عن عبد الرحمن المديني، عن عبد الله بن عمر، عن عثمان قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلمع عن تفسير: {لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الزمر: 63] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «يا عثمان، ما سألني عنها أحد قبلك، تفسيرها: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده (3)، وأستغفر الله، ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، يا عثمان، من قالها إذا أصبح وإذا أمسى عشر مرات أعطاه الله ست خصال؛ أما أول خصلة فيحرس من إبليس وجنوده، وأما الثانية فيعطى قنطار من الجنة (4)، وأما الثالثة فيرفع له درجة في الجنة، وأما الرابعة فيزوجه الله من الحور العين، وأما الخامسة فيحضرها اثنا عشر ملكا، وأما السادسة ففيها من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وله يا عثمان من الأجر كمن حج واعتمر، فتقبل حجه، وتقبل عمرته، فإن مات من يومه ختم (5) له بطابع الشهداء» (6).
لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه.
__________
(1) * [1830] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (8/ 349)، «الميزان» للذهبي (6/ 390) , «اللسان» لابن حجر (8/ 18).
(2) [1778] رواه الطبراني في «الدعاء» (1700) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، به.
(3) زاد في (ظ): «والحمد لله».
(4) ضرب عليها، وكتب فوقها بخط مغاير: «الأجر».
(5) كتب فوقها: «الله».
(6) سبق ذكره في ترجمة أغلب بن تميم مختصرا.

الصفحة 50