1831 (1) - مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى يقول: لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، فعل (2).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: أخبرني أخي الحسن، قال: قال لي شعبة: يا حسن، أستخيرُ الله، وأدمّر على مجالد.
حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا المفضل بن غسان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (3)، قال: حدثنا ابن إدريس قال: رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا، سمعت حجاج بن أرطاة يقول: لا ينبل الرجل حتى يدع الصلاة في جماعة، ورأيت مجالد بن سعيد يعرض قِصص (4) الناس على السلطان، فيقول: اجلدوا هذا
__________
(1) * [1831] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص116) , «الضعفاء» للنسائي (ص236) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 343) , «الكامل» لابن عدي (8/ 168) , «الميزان» للذهبي (6/ 23). قال ابن حجر في «التقريب» (ص520): «ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 542): «مشهور، صالح الحديث، قال أحمد: «ليس بشيء». وقال ابن معين: «لا يحتج به». وقال الدارقطني: «ضعيف»».
(2) «الجرح» لابن أبي حاتم (8/ 361).
(3) سيق النص بهذا الإسناد في ترجمة عاصم الأحول، وفيه «أبو بكر بن أبي الأسود» بدلا من «ابن أبي شيبة»، وانظر التعليق على ذلك هناك.
(4) يريد قِطع الورق، والقِصصُ - بكسر القاف - جمع قصة، ثم أطلقت مجازا على قطع الورق التي تكتب فيها ظلامات الناس، قال في «صبح الأعشى» (6/ 202/الأميرية): « ... فيما يتعلق بالقصص، وهي ترفع إلى ولاة الأمور بحكاية صورة الحال المتعلق بتلك الحاجة، وسميت قصصا على سبيل المجاز، من حيث إن القصة اسم للمحكي في الورقة، لا لنفس الورقة، وربما سميت في الزمن القديم «رقاعا» لصغر حجمها، أخذا من الرقعة في الثوب». وانظر هناك ما يتعلق بقصص المظالم حتى يتبين لك مراد ابن إدريس على وجهه، والله أعلم، وذكروا أن أول من اتخذها علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وفي (ظ): «تعرض فضمن»، وهي في «الإكمال» لمغلطاي كما في أصلنا.