سبعين، وهذا خمسين، وهذا كذا، ورأيت عاصم الأحول والي السوق وهو يقول: اضربوا رأس هذا النبطي، أقيموا هذا النبطي.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، عن عامر، عن مسروق، أن عمر طلق أم عاصم، وماتت وعاصم في حجر جدته، [فخاصمته إلى أبي بكر، فقضى أن يكون الولد مع جدته] (1)، والنفقة على عمر، وقال: هي أحق به، فقلت ليحيى: قال: عن مسروق؟ فقال: قال لي: عن مسروق، ثم قال: لو حملته على أن يقول فيها كلها: عن مسروق، أو كلاما نحوه، لفعل.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال (2): سمعت يحيى بن سعيد يحدث، عن مجالد بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان وغيره، عن مجالد.
قال: وسمعت يحيى يضعفه في الحديث.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي عن مجالد، فقال: كذا وكذا، وحرك يده، ولكنه يزيد في الإسناد.
حدثني محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف؛ وذكروا له (3) أشياء عن مجالد، فقال: كم من أعجوبة لمجالد!
__________
(1) ملحق في الحاشية بخط الناسخ.
(2) زاد في (ظ): «ما». والظاهر أن زيادتها خطأ، قال ابن عدي: «أخبرنا الساجي، سمعت ابن المثنى يقول: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن مجالد، وكذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد». «الكامل» (6/ 2415)، وقال أحمد: روى عنه يحيى، ونقل ابن سعد في «الطبقات» (6/ 373/374) عن يحيى القطان كلامه في مجالد، ثم قال: «وروى عنه مع هذا»، وانظر «إكمال مغلطاي» (11/ 72).
(3) في المطبوع: «ذكر والله». وهي محتملة في (ظ)، والظاهر أن الناسخ كتبها على التوهم، والكلمة عند الميموني (رقم 473) كما في أصلنا.