1840 (1) - مُفضل بن فضالة، بصري (2)
حدثني محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: مفضل بن فضالة يحدث عنه حجاج (3) ويونس بن محمد، ليس هو بذاك (4).
[1788] (5) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع أخذ بيد مجذوم (6) فوضعها معه في قصعة (7)، فقال: «كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا على الله».
(ولا يتابع عليه إلا من طريق فيها لين) (8).
__________
(1) * [1840] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص237) , «الكامل» لابن عدي (8/ 151) , «الميزان» للذهبي (6/ 500) , «اللسان» لابن حجر (9/ 429). قال ابن حجر في «التقريب» (ص544): «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 674): «قال النسائي وغيره: «ليس بالقوي»، وقال الترمذي: «المصري أوثق منه»».
(2) زاد في (ظ): «ليس بمشهور بالنقل».
(3) في (ظ): «جناح»، تصحيف، وهو حجاج بن محمد الأعور، وهو في «تاريخ الدوري» (رقم 4011) على الصحة. وانظر: «الكنى» للدولابي (32/ 976)، «تهذيب الكمال».
(4) «تاريخ الدوري» (4/ 212).
(5) [1788] رواه البيهقي في «السنن الكبرى» (7/ 219) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ، عن مفضل، به.
(6) مجذوم: أصابه الجُذام، وهو علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط. (انظر: المعجم الوسيط, مادة: جذم).
(7) القصعة: وعاء يؤكل فيه ويثرد وكان يتخذ من الخشب غالبًا، والجمع: قِصاع وقصع وقصعات. (انظر: المعجم الوسيط, مادة: قصع).
(8) بدلها في (ظ): «وحدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، قال: سمعت عبد الله بن بريدة يقول: كان سلمان يعمل بيديه، ثم يشتري طعامًا، ثم يبعث إلى المجذمين، فيأكلون معه»، هذا أصل الحديث، وهذه الرواية أولى.