كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 4)

النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «إن الله خلق مائة رحمة، فبث بين خلقه واحدة، فهم يتراحمون بها، وذَخَر لأوليائه تسعة وتسعين».
وهذا يروى من غير هذا الوجه، بغير هذا اللفظ، بإسناد أصلح من هذا.
1873 (1) - مَسرة (2) بن عبد ربه
أحاديثه بواطيل، غير محفوظة.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: مسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب (3).
[1818] (4) ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن محمد بن الحجاج، قال: حدثنا أحمد بن الأشعث، قال: حدثنا داود بن المحبّر، قال: حدثنا مسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من كانت له سجية من عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبه شيئا»، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: «لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب توبة تمحو ذنوبه، ويبقى له فضل يدخل به الجنة، فالعقل نجاة للعامل بطاعة الله، وحجة على أهل معصية الله».
__________
(1) * [1873] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص114) , «الضعفاء» للنسائي (ص240) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 344) , «الكامل» لابن عدي (8/ 179) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص147). قال الذهبي في «المغني» (2/ 689): «كذاب معروف، قال أبو زرعة الرازي: «وضع في فضل قزوين أربعين حديثا احتسابا»».
(2) كذا في الأصل، (ظ) في كل المواضع إلا الموضع الأول من (ظ)، فكتب: «مَسرة»، وتحتها نقطتان، فاشتبه، أما المطبوع، ففيه: «ميسرة» في كل المواضع، بزيادة ياء بين الميم والسين، وهو خلاف (ظ)، وهذا الذي أثبت هو المعروف في كتب الرواية والرجال، وانظر: «التاريخ الكبير» (7/ 377)، «الأوسط» (3/ 639)، «الجرح» (8/ 254)، «تاريخ بغداد» (13/ 222)، وسائر كتب الضعفاء، كـ: «الكامل» (8/ 177)، «المجروحين» (2/ 265)، «الميزان» (4/ 230)، «اللسان» (6/ 138)، وغيرها، وهو كذلك في «الموضوعات» لابن الجوزي (1/ 175) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي.
(3) «الضعفاء» للبخاري (ص114).
(4) [1818] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 175) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.

الصفحة 85