حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: حدثنا جعفر بن نوح الأذني (1)، قال: حدثنا محمد بن عيسى الطباع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قلت لمسرة الدورقي (2): هذا الحديث الذي حدثتَ به في فضائل القرآن، أيش هو؟ قال: هذا أنا وضعته؛ أرغب الناس في القرآن.
(قال أبو جعفر: ووضع مسرة بن عبد (3) بواطيل في فضائل العقل جزء، كلها بواطيل) (4).
1874 (5) - مجاشع بن عمرو
حديثه منكر غير محفوظ.
حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين قال: مجاشع بن عمرو قد رأيته أحد الكذابين.
[1819] (6) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن حنيفة القَصَبي (7) الواسطي، قال: حدثنا الحسن بن جبلة، قال: حدثنا مجاشع بن عمرو، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن
__________
(1) في الأصل: «الأزدي»، والظاهر أنها مصحفة من «الأَذَني» كما جاء في (ظ)، فلم أر من نسبه أزديا، وهو بغدادي نزل أذنة، راجع ترجمته من «تاريخ الخطيب» (7/ 180).
(2) هو فارسي، من أهل دَورَق، دخل البصرة.
(3) في الأصل: «معبد». تصحيف.
(4) ليست في (ظ). وانظر: «الموضوعات» لابن الجوزي (1/ 175).
(5) * [1874] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 352) , «الكامل» لابن عدي (8/ 217) , «الميزان» للذهبي (6/ 21) , «اللسان» لابن حجر (6/ 461). قال الذهبي في «المغني» (2/ 541): «قال ابن حبان: «يضع الحديث»».
(6) [1819] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (2/ 257) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(7) قال السمعاني: ««القصبي» بفتح القاف والصاد المهملة، وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبي حنيفة محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان القصبي الواسطي، ظني أنما قيل له: القصبي؛ لأنه واسطي، وواسط يقال لها: القصب؛ لأنها كانت قبل أن يبني الحجاج بها بلدا كانت بها قصب، فقيل لها واسط القصب»، وفي «اللباب»: «قيل: إنه كان يبيع القصب».