حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: كان أبو حنيفة مرجئا يرى السيف (1).
حدثني [أحمد بن] (2) أصرم، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، عن يوسف بن أسباط قال: كان أبو حنيفة مرجئا، وكان يرى السيف، وولد على (غير الفطرة) (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن حميد، عن جرير، عن محمد بن جابر قال: جاءني أبو حنيفة يسألني (كتاب حماد)، فلم أعطه، فدسّ إلي ابنه فدفعت كتبي إليه، فدفعها إلى أبيه، فرواها أبو حنيفة من كتبي، عن حماد (3).
حدثنا الهيثم (بن خلف، قال:) سمعت أحمد بن عثمان بن حكيم، يقول: سمعت أبا نعيم يقول: ما كنا نسمع من أبي حنيفة إلا مقنَّعين.
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى قال: كان أبو حنيفة يحدث عن أبي العطوف، فإذا لم يحدث عنه، قال: زعم حماد، قال الفضل: زعموا، كنيةُ الكذب.
حدثنا حاتم بن منصور، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان يقول: كنت جالسا عند (رقبة بن مسقلة، فرأى) ناسا مُنجَفِلين (4)، فقال: من أين؟ قالوا: من عند أبي حنيفة، فقال: إنه يمكنهم من رأي ما مضغوا، وينقلبون إلى أهليهم (بغير ثقة) (5).
__________
(1) «السنة» لعبد الله بن أحمد (1/ 218).
(2) سقط من الأصل، وهو: أحمد بن أصرم بن خزيمة المزني البغدادي، وفي (ظ): «المدني»، وهو تصحيف سبق التنبيه على مثله في ترجمة الحسن بن عمارة.
(3) «المجروحين» لابن حبان (1/ 95).
(4) أي ذاهبين، وانجفل الناس إذا ذهبوا مسرعين.
(5) «تاريخ بغداد» للخطيب (15/ 577).