كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 4)

حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حنيفة فقال: كان يضعف في الحديث (1).
حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت سفيان عن حديث عاصم بن أبي النجود في المرتدة، أسمعته؟ فقال: أما من ثقة فلا، قال أبي: وكان أبو حنيفة يرويه (2).
1882 (3) - النضر بن حميد الكندي
عن ثابت، وأبي الجارود.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: النضر بن حميد الكندي، عن ثابت وأبي الجارود، منكر الحديث.
[1824] (4) و من حديثه: ما حدثناه سهل بن سعد القزويني، قال: حدثنا علي بن محمد (5) الطنافسي، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: حدثنا النضر بن حميد، عن ثابت البناني، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «ما من شيء أطيب من ريح مؤمن، إن ريحه ليوجد بالآفاق، و ريحه عمله، و حسن الثناء عليه، و ما من شيء أنتن من ريح كافر، و إن ريحه ليوجد [بالآفاق]، و ريحه عمله، و سوء الثناء عليه».
[1825] (6) حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا خالد بن أبي يزيد القرْني، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، قال: حدثني أبو الجارود، عن
__________
(1) «تاريخ بغداد» للخطيب (15/ 581).
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 73).
(3) * [1882] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (8/ 476)، «الميزان» للذهبي (7/ 26) , «اللسان» لابن حجر (8/ 272). قال الذهبي في «المغني» (2/ 697): «قال أبو حاتم: «متروك الحديث». قلت: له عن ثابت، عن أنس حديث كذب، أورده العقيلي».
(4) [1824] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(5) انقلب في الأصل إلى: «محمد بن علي»، وهو من رجال «التهذيب».
(6) [1825] رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 392) من طريق جعفر بن سليمان، به.

الصفحة 98