كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

2137- أَخبَرنا العَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ عُبَيدٍ الهُنَائِيُّ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو هُرَيرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَازِلاً بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ، يُحَاذِي المُشْرِكِينَ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: إِنَّ لِهَؤُلاَءِ صَلاَةً هِيَ أَهَمُّ إِلَيْهِمْ مِنِ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمِ، أَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ، ثُمَّ مِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً، فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُقَسِّمَ أَصْحَابَهُ نِصْفَيْنِ، يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ قَدْ أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ هَؤُلاَءِ، وَيَتَقَدَّمُ أُولَئِكَ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم رَكْعَةً رَكْعَةً، وَلِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم رَكْعَتَانِ.

الصفحة 229