كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
ونوع منها
2139- أَخبَرنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ المَسْعُودِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنِي يَزِيدُ الفَقِيرُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ العَدُوَّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً، وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا فِي وَجْهِ العَدُوِّ، وَجَاءَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَكْعَةً، وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم سَلَّمَ، فَسَلَّمَ الَّذِينَ خَلْفَهُ، وَسَلَّمَ أُولَئِكَ.
2140- أَخبَرنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الدِّرْهَمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، قَالاَ: حَدثنا خَالِدٌ وهو ابن الحارث، قَالَ: حَدثنا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَبِي سُلَيمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صَلاَةَ الخَوْفِ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَالعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَكَبَّرْنَا، وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا، وَرَفَعَ وَرَفَعْنَا، فَلَمَّا انْحَدَرَ لِلسُّجُودِ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَقَامَ الصَّفُّ الثَّانِي حَتَّى رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ، ثُمَّ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي فِي أَمْكِنَتِهِمْ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِينَ كَانُوا يَلُونَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الآخَرُ، فَقَامُوا فِي مَقَامِهِمْ، وَقَامَ هَؤُلاَءِ فِي مَقَامِ الآخَرِينَ، وَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَرَكَعْنَا، ثُمَّ رَفَعَ وَرَفَعْنَا، فَلَمَّا انْحَدَرَ لِلسُّجُودِ، سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ، وَالآخَرُونَ قِيَاما فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، سَجَدَ الآخَرُونَ، ثُمَّ سَلَّمَ.
الصفحة 231