كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
94- بابُ الصَّلاَةِ عَلَى القَبْرِ.
2355- أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدثنا عُثْمَانُ بنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَأَى قَبْرًا حَدِيثًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ فُلاَنَةُ مَوْلاَةُ بَنِي فُلاَنٍ، يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، مَاتَتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ صَائِمٌ قَائِلٌ، فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ قَالَ: لاَ يَمُوتَنَّ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلاَّ، يَعْنِي، آذَنْتُمُونِي بِهِ، فَإِنَّ صَلاَتِي لَهُ رَحْمَةٌ.
قال أبو عبد الرحمن: لم أفهم آذَنْتُمُونِي كما أردت.
الصفحة 389