كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

51- صَدَقَةُ جُهْدِ المُقْلِ.
2511- أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ الوَرَّاقُ بنُ الحَكَمِ الرَّقِّيُّ، عَنْ حَجَّاجٍ، وَهُوَ ابنُ مُحَمدٍ، قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أَخبَرني عُثْمَانُ بنُ أَبِي سُلَيمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الخَثْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ، وَحِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، قِيلَ: فَأَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ القُنُوتِ، قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ المُقِلِّ، قِيلَ: فَأَيُّ الهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ، قِيلَ: فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ جَاهَدَ المُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ، قِيلَ: فَأَيُّ القَتْلِ أَشْرَفُ؟ قَالَ: مَنْ هَرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ.

الصفحة 508