كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)
من الجنة والنار، وإلا قد كتب (¬1) شقية أو سعيدة"، قال رجل: يا رسول اللَّه! أفلا نتَّكِلُ على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل (¬2) أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة -وفي رواية (¬3): "اعملوا فكل مُيَسَّر لما خُلق له"-[قال]: "أما (¬4) أهل السعادة فسيصيرون (¬5) إلى عمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فسيصرِون (¬6) لعمل أهل الشقاوة" (¬7)، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)} الآية إلى قوله: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 9] (¬8).
* * *
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "كتبت".
(¬2) "عمل" ليست في "صحيح البخاري".
(¬3) خ (3/ 326)، (65) كتاب التفسير، (7) باب {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}، من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ به، رقم (4949).
(¬4) في "صحيح البخاري": "قال أما. . . ".
(¬5) في "صحيح البخاري": "فييسرون".
(¬6) في "صحيح البخاري": "فييسرون".
(¬7) في "صحيح البخاري": "الشقاء".
(¬8) وفي "صحيح البخاري": " {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6)} " فقط ولم يزد.