كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)
(18) باب كيفية اللعان
2378 - عن سهل بن سعد الساعدي: أن عويمر (¬1) العَجْلَاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال (¬2): يا عاصم! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسأل عاصم عن ذلك (¬3) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسألة وعابها حتى كَثُرَ على عاصم ما سمع من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر فقال: يا عاصم! ماذا قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير، قد كَرِهَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: واللَّه لا أنتهي حتى أسأله عنها، وأقبل (¬4) عويمر حتى جاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسط الناس، فقال: يا رسول اللَّه! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قد أنزل اللَّه فيك وفي صاحبتك، فاذهب فائت بها"، فتلاعنا (¬5) وأنا مع الناس
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "عويمرًا".
(¬2) في "صحيح البخاري": "فقال له يا عاصم. . . ".
(¬3) في "صحيح البخاري": "فسأل عاصم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك فكره. . . ".
(¬4) في "صحيح البخاري": "فأقبل".
(¬5) في "صحيح البخاري": "فأت بها، قال سهل: فتلاعنا. . . ".
_______
2378 - خ (3/ 414)، (68) كتاب الطلاق، (29) باب اللعان، ومن طلق بعد اللعان، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الساعدي به، رقم (5308).