كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)
2386 - وعن عروة بن الزبير أنه قال لعائشة: ألم تري إلى فلانة (¬1) بنت الحكم طلقها زوجها البَتَّةَ فخرجت، فقالت: بئس ما صنعت، قال: ألم تسمعي قول فاطمة؟ قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث.
وفي رواية (¬2) عنه قال: عابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وَحْشٍ فخيف على ناحيتها، فلذلك رخص النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬3) لها.
* * *
(3) باب عِدَّةِ المتوفى عنها زوجها وإحدادها فيه
2387 - عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة: أنها أخبرته عن الأحاديث الثلاثة: قالت زينب: دخلت على أم حبيبة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين
¬__________
(¬1) في المخطوط: "قلابة"، وهو خطأ.
(¬2) خ (3/ 418) في الموضع السابق، من طريق أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه به. ذكره البخاري عقب حديث سفيان، رقم (5325، 5326).
(¬3) في "صحيح البخاري": (فلذلك أرخص لها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-).
_______
2386 - خ (3/ 418) في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عروة بن الزبير به، رقم (5325، 5326).
2387 - خ (3/ 420 - 421)، (68) كتاب الطلاق، (46) باب تُحِدُّ المتوفَّى عنها أربعة أشهر وعشرًا من طريق مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن حميد بن نافع، عن زينب ابنة أبي سلمة به، رقم (5334، 5335، 5336، 5337).