(10) باب فضل التلبينة والثريد
2428 - عن عائشة: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرؤن إلَّا أهلها وخاصتها = أمرت ببُرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد، فصبت التلبينة (¬1) عليها، ثم قالت: كُلْنَ؛ فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "التلبينة مَجَمَّة (¬2) لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".
¬__________
(¬1) (التلبينة): طعام يتخذ من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت بذلك لشبهها باللبن في بياضها ورقتها، والنافع منه ما كان رقيفا نضيجًا لا غليطا نيئًا.
(¬2) (مجمة): بفتح إلى جيم والميم الثقيلة؛ أي: مكان الاستراحة، ورويت بضم الميم؛ أي: مريحة، والجمام بكسر الجيم الراحة، وجم الفرس: إذا ذهب إعياؤه.
_______
2428 - خ (3/ 439)، (70) كتاب الأطعمة، (24) باب التلبينة، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، رقم (5417)، طرفاه في (5689، 5690).