كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)
أرضنا، وريقة (¬1) بعضنا، يُشْفَى سقيمنا".
وفي رواية (¬2): كان يقول في الرقية: "تربة أرضنا، ورِيقَة بعضنا، يُشْفَى سَقِيمُنا، بإذن ربنا" (¬3).
2571 - وعنها قالت: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقُلْ هو اللَّه أحد والمعوذتين (¬4) جميعًا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك (¬5).
قال يونس: كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أوى (¬6) إلى فراشه.
2572 - وعنها: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يَنْفُثُ على نفسه في المرض الذي
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "بريقة".
(¬2) خ (4/ 44 - 45)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق صدقة بن الفضل، عن ابن عيينة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة به، رقم (5746).
(¬3) قال الإمام النووي: معنى الحديث: أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم وضعها على التراب، فعَلِقَ به شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجريحَ قائلًا الكلام المذكور في حالة المسح.
(¬4) في "صحيح البخاري": "وبالمعوذتين".
(¬5) في "صحيح البخاري": "أفعل ذلك به".
(¬6) في "صحيح البخاري": "إذا أتى".
_______
2571 - خ (4/ 45)، (76) كتاب الطب، (39) باب النفث في الرقية، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (5748).
2572 - خ (4/ 45 - 46)، (76) كتاب الطب، (41) باب المرأة ترقي الرجل، من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، رقم (5751).