كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)
باب
2153 - ابن عباس: وسئل عن قوله: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] فقال (¬1): إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: "إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة".
* * *
(42) سورة حم الزخرف
قال مجاهد: {آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ}: على إمام. {وَقِيلِهِ يَارَبِّ} تفسيره: أيحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ولا نسمع قيله. ابن عباس: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}: لولا أن أجعل الناس كلهم كفارًا، لجعلت لبيوت الكفار سُقُفًا من فضة، ومعارج من فضة، وهي دَرَج، وسرر فضة. وقال مجاهد: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}؛ أي: تُكَذِّبون بالقرآن ثم لا تُعَاقبون عليه. {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ}؛ يعني: الجواري. يقول: جعلتموهن للرحمن ولذا. {كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا}: جعلنا قوم فرعون سلفًا لكفار أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. {مَثَلًا}: عبرة. {يَصِدُّونَ}:
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي. . . ".
_______
2153 - خ (3/ 288)، (65) كتاب التفسير، (1) باب {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}، من طريق شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس به، رقم (4818).