كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)
وتعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار".
أَثَرَة وأُثرَة وأَثَارَة: بقية من علم. ابن عباس: {مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} ما كنت أول الرسل.
2155 - عن (¬1) يوسف بن مَاهَك (¬2): كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يُبَايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئًا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (¬3)، فقال مروان: هذا (¬4) الذي أنزل اللَّه فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: 17]، فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل اللَّه فينا شيئًا من القرآن، لأن (¬5) اللَّه أنزل عذري.
2156 - وعن عائشة قالت: ما رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضاحكًا حتى أرى
¬__________
(¬1) أثبتناه من "الصحيح"، وموضعه بياض بالمخطوط.
(¬2) أثبتناه من "الصحيح"، وموضعه بياض بالمخطوط.
(¬3) "عليه" أثبتناها من "الصحيح" لتمام المعنى.
(¬4) في "صحيح البخاري": "إن هذا. . . ".
(¬5) في "صحيح البخاري": "إلا أن اللَّه أنزل عذري".
_______
2155 - خ (3/ 291)، (65) كتاب التفسير، (1) باب {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف ابن ماهك به، رقم (4827).
2156 - خ (3/ 291 - 292)، (65) كتاب التفسير، (2) باب {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ =