كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 4)

فرغ منه، قامت الرَّحم فأخذت بِحَقْوِ الرحمن فقال: مَهْ (¬1). قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: أما تَرْضَيْن (¬2) أن أَصِلَ من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى (¬3)، قال: فذلكِ لكِ -ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اقرؤوا إن شئتم (¬4) {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] ".
* * *

(46) سورة الفتح
{شَطْأَهُ}: فَرْخَه، ويقال: شطء الزرع: تنبت الحبة عشرًا وثمانيًا وسبعًا، فيقوى بعضه بعضا، فذاك قوله: {فَآزَرَهُ}: قوَّاه، ولو كانت واحدة، لم تقم على ساق.
2158 - عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا، فسأله عمر (¬5) عن شيء فلم
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "قال له: مَهْ".
(¬2) في "صحيح البخاري": "ألا ترضين. . . ".
(¬3) في "صحيح البخاري": "قالت: بلى يا رب".
(¬4) في "صحيح البخاري": "فذاكِ، قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم. . . ".
(¬5) في "صحيح البخاري": "عمر بن الخطاب".
_______
2158 - خ (3/ 292 - 293)، (65) كتاب التفسير، (1) باب {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه به، رقم (4833).

الصفحة 76