كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
8485- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِذَا أَصَابَ المُحْرِمُ صَيْدًا فَعَلَيْهِ فِدْيَةٌ، فَإِذَا أَكَلَهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِثْلِ مَا أَكَلَ.
8486- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: يُخْتَلَفُ فِيهِ، وَلاَ يَأْكُلُهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْكُلَهُ.
وَبِهِ أَخَذَ سُفْيَانُ قَالَ: وَالَّذِينَ يُرَخِّصُونَ فِيهِ يَقُولُونَ: هُوَ بِمَنْزِلَةِ المَكِّيِّ لاَ يَصْطَادُهُ فِي الْحَرَمِ، فَإِذَا جِيءَ بِهِ مِنَ الْحِلِّ أَكَلْتَ.
19- بَابُ المُحْرِمِ يُضْطَرُّ إِلَى لَحْمِ المَيْتَةِ، أَوِ الصَّيْدِ.
8487- عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا المُثَنَّى، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِذَا اضْطُرَّ المُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ، فَإِنَّهُ يَصْطَادُ، وَلاَ جَزَاءَ عَلَيْهِ، وَإِذَا وَجَدَ المَيْتَةَ، فَإِنَّهُ يَبْدَأُ بِالمَيْتَةِ، وَيَدَعُ الصَّيْدَ.
8488- عبد الرزاق، قَالَ: سُئِلَ الثَّورِيُّ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ المُحْرِمِ يُضْطَرُّ فَيَجِدُ المَيْتَةَ، وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَلَحْمَ الصَّيْدِ، أَيُّهُ يَأْكُلُ؟ فَقَالَ: يَأْكُلُ الْخِنْزِيرَ، وَالمَيْتَةَ.
20- بَابُ الرُّخْصَةِ لِلْمُحْرِمِ فِي أَكْلِ الصَّيْدِ.
8489- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ، يُقَالُ لَهُ: رَبِيعَةُ بن عَبدِ اللهِ بْنِ الْهُدَيْرِ، أَنَّ طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ يَأْكُلُ المُحْرِمُ لَحْمَ الصَّيْدِ إِذَا ذُبِحَ فِي الْحِلِّ؟ قَالَ: نَعَمْ.
8490- عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ، وَلَمْ أُحْرِمْ، قَالَ: فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَاصْطَدْتُهُ، فَذَكَرْتُ شَأْنَهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَحْرَمْتُ، وَأَنِّي إِنَّمَا اصْطَدْتُهُ لَكَ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالأَكْلِ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ.
الصفحة 195