كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
8975- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن لَيْثٍ، عَن مُجاهِدٍ، عَن كَعْبٍ، قَالَ: وَفْدُ اللهِ ثَلاَثَةٌ: الْحَاجُّ، وَالْعُمَّارُ، وَالمُجاهِدُونَ، دَعَاهُمُ اللهُ، فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوا اللهَ، فَأَعْطَاهُمْ.
8976- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن مُجاهِدٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَن كَعْبٍ قَالَ: إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالمُعْتَمِرُ، قَالَ: فَلاَ أَدْرِي أَذَكَرَ الْغَازِي، كَبَّرَ الَّذِي يَلِيهِ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ الأُفُقُ.
8977 - عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ؛ أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ، فَسَأَلَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْحَجُّ، قَالَ: مَا نَهَزَكَ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَأْتَنِفْ عَمَلَكَ، قَالَ الرَّجُلُ: فَخَرَجْتُ، حَتَّى قَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَمَكَثْتُ مَا شَاءَ اللهُ، وإذا (1) النَّاسُ يَتَضَايَقُونَ عَلَى رَجُلٍ، فَضَاغَطْتُ، فَإِذَا أَنَا بِالشَّيْخِ الَّذِي وَجَدْتُ بِالرَّبْذَةِ، يَعْنِي أَبَا ذَرٍّ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: هُوَ الَّذِي حَدَّثْتُكَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي. وفي طبعة دار الكتب العلمية: «فَإِذَا».
8978- عبد الرزاق، عَن جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَطَاءُ بن السَّائِبِ، عَن مُجاهِدٍ قَالَ: بَيْنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، إِذْ قَدِمَ رَكْبٌ، فَأَنَاخُوا عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ، وَعُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَرَجُوا، فَسَعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَلَمَّا فَرَغُوا، قَالَ: عَلَيَّ بِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَمَا أَقْدَمَكُمْ؟ قَالُوا: حُجَّاجٌ، قَالَ: أَمَا قَدِمْتُمْ فِي تِجَارَةٍ، وَلاَ مِيرَاثٍ، وَلاَ طَلَبِ دَيْنٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: أَدَبَرْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَصَبْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَحْفَيْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَائْتَنِفُوا (1).
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «قال: فائتنفوا».
الصفحة 278