كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
9086- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ عَلَى الرُّكْنِ زِحَامًا كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَهُ، وَمَضَى وَلَمْ يَسْتَلِمْ.
82- بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْحَجَرِ.
9087- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن عَبَّادٍ بْنِ جَعْفَرٍ (1)؛ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ جَاءَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتَهُ قَبَّلَ الرُّكْنَ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لاِبْنِ جُرَيْجٍ: مَا التَّسْبِيدُ؟ فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يُغَطِّي رَأْسَهُ فَيَلْصَقُ شَعْرُهُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «محمد بن عباد، عن أبي جعفر»، وذكر محقق طبعة المكتب الإسلامي، أن الذي فِي النسخة الخطية: «محمد بن عباد بن جعفر»، وتبعه فِي ذلك محقق طبعة دار الكتب العلمية، وعليه قام المحقق بتحريف الصواب.
- وأخرجه العُقَيليّ، فِي «الضُّعفاء» 1/ 200، من طريق إِسحاق بن إِبراهيم، وهو الدَّبَري، عن عَبد الرَّزاق، عن ابْنِ جُريج، قَالَ: أَخبَرَني مُحمد بن عَباد بن جَعفَرٍ، أَنه رَأَى ابنَ عَباس، فذكره.
وهذا طريق «مُصَنَّف» عبد الرزاق.
- وأخرجه على الصواب، من طريق ابن جُريج: ابن أَبي شيبة (14972)،
- وقال الأزهري: قال ابن جُريج، عن محمدِ بْنِ عبّاد بنِ جعفر: رأيتُ ابنَ عباس قَدِمَ مكّة، مسبِّداً رأسَه، فأَتَى الحجَر فقبَّله. «تهذيب اللغة» 12/ 258.
9088- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، أَوْ غَيْرِهِ، عَن حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُوسًا يَقُولُ: قَبَّلَ عُمَرُ الرُّكْنَ يَعْنِي الْحَجَرَ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَيْهِ، فَقَالَ حَنْظَلَةُ: وَرَأَيْتُ طَاوُوسًا يَفْعَلُ ذَلِكَ.
83- بَابٌ: الرُّكْنِ مِنَ الْجَنَّةِ.
9089- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا يَقُولُ: الرُّكْنُ الأَسْوَدُ لاَ يَفْنَى مِنَ الْجَنَّةِ، يَعْنِي لَوْلاَ أَنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ فَنِيَ.
9090- أخبرنا عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ أَنَّهُمَا قَالاَ: لَوْلاَ مَا يَمْسَحُ بِهِ ذُو الأَنْجَاسِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلاَّ شُفِيَ، وَمَا مِنَ الْجَنَّةِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ إِلاَّ هُوَ.
الصفحة 299