كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

9439- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بن مَيْسَرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُوسًا يُخْبِرُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي المَقَامِ: بَيْتُ اللهِ الْحَرَامُ، مُبَارَكٌ لأَهْلِهِ فِي اللَّحْمِ وَالمَاءِ، عَلَى اللهِ رِزْقُ أَهْلِهِ مِنْ ثَلاَثَةِ سُبُلٍ، لاَ يُحِلُّهُ أَوَّلُ مَنْ أَهَلَّهُ.
9440- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَن كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ امْرَأَةَ إِسْمَاعِيلَ قَالَتْ لإِبرَاهِيمَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّهَا قَالَتْ لإِبرَاهِيمَ: انْزِلْ نُطْعِمْكَ، قَالَ إِبرَاهِيمُ: وَمَا طَعَامُكُمْ؟ قَالَتِ: اللَّحْمٌ، قَالَ: فَمَا شَرَابُكُمْ؟ قَالَتِ: المَاءُ، قَالَ: اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالمَاءِ قَالَ: فَمَا هُمَا لاَ يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلاَّ لَمْ يُوَافِقَاهُ.
9441- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبرَاهِيمَ ثَلاَثَةَ صُفُوحٍ، فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ، فِي الصَّفْحِ الأَوَّلِ: أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ، صِغْتُهَا يَوْمَ صِغْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَحَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلاَكٍ حُنَفَاءَ، وَبَارَكْتُ لأَهْلِهَا فِي اللَّحْمِ وَاللَّبَنِ، وَمَكْتُوبٌ فِي الصَّفْحِ الثَّانِي: أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِي، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ، وَفِي الصَّفْحِ الثَّالِثِ: أَنَا اللهُ، خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ الْخَيْرُ عَلَى يَدِهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ كَانَ الشَّرُّ عَلَى يَدِهِ.
128- بَابُ الْحَجَرِ وَمَا فِيهِ مَكْتُوبٌ.
9442- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجاهِدٌ: فِي الْحَجَرِ: أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ، صِغْتُهَا يَوْمَ صِغْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، حَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلاَكٍ حُنَفَاءَ، مُبَارَكٌ لأَهْلِهَا فِي اللَّحْمِ وَاللَّبَنِ، وَلاَ يُحِلُّهَا أَوَّلُ مَنْ أَهَلَّهَا، وَقَالَ: لاَ تَزُولُ حَتَّى يَزُولَ الأَخْشَبَانِ، وَالأَخْشَبَانِ: الْجَبَلاَنِ الْعَظِيمَانِ.

الصفحة 379