كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
9657- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: الْجِدَالُ: الْمِرَاءُ.
158- بَابٌ: مَتَى إِهْلاَلُ الْمَكِّيِّ
9658- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: وَجْهُ إِهْلاَلِ أَهْلِ مَكَّةَ، أَنْ يُهِلَّ أَحَدُهُمْ حِينَ تُوَجَّهُ دَابَّتُهُ نَحْوَ مِنًى، فَإِنْ كَانَ مَاشِيًا، فَحِينَ يَتَوَجَّهُ نَحْوَ مِنًى.
9659- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: أَهَلَّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم إِذْ دَخَلُو فِي حَجَّتِهِمْ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ، حِينَ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى.
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَقَالَ ابْنُ طَاوُوسٍ ذَلِكَ أَيْضًا.
9660- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ وَهُوَ يخبر عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قَالَ: فَأَمَرَنَا بَعْدَمَا طُفْنَا أَنْ نَحِلَّ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنًى فَأَهِلُّوا، قَالَ: فَأَهْلَلْنَا مِنَ الْبَطْحَاءِ.
9661- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لاَ يُهِلُّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِالْحَجِّ، حَتَّى يُرِيدُ الرَّوَاحُ إِلَى مِنًى.
قَالَ ابْنُ طَاوُوسٍ: وَكَانَ أَبِي إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْمَسْجِدِ، اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ.
9662- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: مَرَّةً وَهُوَ عِنْدَ الْمَقَامِ، فَقَالَ لَهُ غُلاَمُهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذَا الْهِلاَلُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، وَخَلَعَ قَمِيصَهُ فَأَلْقَاهُ إِلَى الْغُلاَمِ، وَأَهَلَّ مَرَّةً أُخْرَى مِنْ جَوْفِ الْكَعْبَةِ، وَهُوَ قَاعِدٌ ضَاحِيَةَ الْهِلاَلِ، وَأَهَلَّ مَرَّةً أُخْرَى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنَ الْبَطْحَاءِ، حِينَ رَاحَ مُنْطَلِقًا إِلَى مِنًى.
الصفحة 420