كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

9895- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ: أَرَدْنَا الْعُمْرَةَ، فَأَحْرَمْنَا فِي رَمَضَانَ، فَأَبْطَأْنَا السَّيْرَ، فَاحْتَبَسْنَا، فَقَدِمْنَا فِي أَيَّامٍ دَخَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ، فَسَأَلْنَا الْفُقَهَاءَ، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ، فَمَا سَأَلْنَا أَحَدًا إِلاَّ قَالَ: هِيَ مُتْعَةٌ.
9896- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْأَلُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَجْعَلُ عَلَيْهَا عُمْرَةً فِي شَهْرٍ مُسَمًّى، ثُمَّ يَخْلُو إِلاَّ لَيْلَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ تَحِيضُ، قَالَ: فَلْتَخْرُجُ، فَلْتُهِلَّ، ثُمَّ تَنْتَظِرْ حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَطُوفَ.
9897- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، إِذَا اعْتَمَرَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ، ثُمَّ أَقَامَ إِلَى الْحَجِّ، فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ.
قَالَ لَيْثٌ: وَسَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: لَيْسَ بِمُتَمَتِّعٍ، حَتَّى يَعْتَمِرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ.
9898- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: مَنْ قَدِمَ فِي شَوَّالٍ، أَوْ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَإِنَّهُ يَنْحَرُ هَدْيَهُ، يَحِلُّ الْحِلُّ كُلُّهُ، فَإِنْ مَكَثَ إِلَى الْحَجِّ، فَعَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ، فَإِنْ قَدِمَ فِي الْعَشْرِ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْحَرُ هَدْيَهُ، وَلاَ يَحِلُّ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ.
وَقَالَهُ قَتَادَةُ.
9899- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ قَدِمَتْ مُعْتَمِرَةً فِي رَمَضَانَ، فَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى دَخَلَ شَوَّالٍ، ثُمَّ مَكَثَتْ إِلَى الْحَجِّ، هَلْ عَلَيْهَا هَدْيٌ؟ قَالَ: إِنَّمَا اعْتَمَرَتْ فِي رَمَضَانَ.
9900- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ اعْتَمَرَ فِي شَوَّالٍ، أَوْ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعَ فِي ذِي الْحَجَّةِ، قَالَ: يُجْزِئُهُ هَدْيٌ وَاحِدٌ، وَإِنِ اعْتَمَرَ فِي الشَّهْرِ مِرَارًا.

الصفحة 455