9937- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: قَالَ لِي شُرَيْحٌ: إِذَا قَرَنْتَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَلاَ تُحِلَّ مِنْكَ حَرَامًا دُونَ يَوْمِ النَّحْرِ، وَإِنْ أَجْلَبَ عَلَيْكَ أَهْلُ مَكَّةَ.
9938- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فليهل بالحج مع العمرة، ولا يحل، حَتَّى يحل منهما جميعًا، فقدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فشكوت ذلك إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: انقضي رأسك، وأهلي بالحج، ودعي العمرة، فَلَمَّا قضينا الحج، أرسل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معي عبد الرحمن بن أبي بكر إِلَى التنعيم، فاعتمرت، فَقَالَ: هذه مكان عمرتك، قَالَ: وَقَالَ لَهَا: امتشطي.
9939- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو شيبة، قَالَ: أَخْبَرَنِي الحكم بن عتيبة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عن مروان، عن علي بن أبي طالب، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرن بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وأن عليًا فعل ذلك أيضا، فعاب ذلك عليه عثمان، فَقَالَ علي: ما كنت لأدع شيئًا رَأَيْتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعله لقول أحد، لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ معًا.
9940- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ خَرَجَ فِي الفتنة معتمرًا، فَقَالَ: إن صددت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فخرج، فأهل بالعمرة، وسار، حَتَّى ظهر على البيداء، ثُمَّ التفت إِلَى أصحابه فَقَالَ: ما أمرهما إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة، فخرج حَتَّى إِذَا جاء البيت طاف به سبعًا، وطاف بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سبعًا، لم يزد على ذلك، ورأى أن ذلك مجزئًا عنه.