كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
9964- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، ومنصور، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قال فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ} يَقُولُ: أَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ.
9965- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيِّ، عن أبي حصين، عَنْ عَبْدِ الرحمن بن الأسود، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قرن الحج مع أبي بكر، وعمر.
9966- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، ومالك، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أهلت مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعمرة.
9967- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أهلت بحج.
9968- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قدموا بالحج خالصًا، لا يخالطه شيء، وَكَانُوا يرون العمرة فِي أشهر الحج أفجر الفجور، وَكَانُوا يقولون: إِذَا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعْتَمَرَ.
كَانُوا يدعون المحرم صفرًا، فَلَمَّا حج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبهم، فَقَالَ: مَنْ كَانَ أهل بالحج، فليطف بالبيت، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ ليحلق، أو ليقصر، ثُمَّ ليحل، إلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هدي، قَالَ: فبلغه أنهم يقولون: يأمرنا أن نحل ولا يحل، فَقَالَ: لو شعرت ما أهديت، نزل الأمر عليه من السماء بعدما طاف بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلمهم بذلك، فَقَالَ سراقة: يَا رَسُولَ اللهِ، علمنا تعليم قوم أسلموا اليوم، عمرتنا هذه لعامنا هَذَا أم لأبد؟ قَالَ: بل لأبد، بل لأبد. وَقَالَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دخلت العمرة فِي الحج، وقدم علي من اليمن، فَقَالَ لَهُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِمَا أهللت يا علي؟ فَقَالَ: بِمَا أهل به رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأشركه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هديه.
الصفحة 469